الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البردة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو يزيد السوري
مبدع جديد
مبدع جديد


ذكر عدد الرسائل : 6
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: البردة   الثلاثاء مايو 13, 2008 2:53 pm

قصيدة البردة للصحابي الجليل كعب بن زهير
بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ
= مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ


وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا
= إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ
الطَرفِ مَكحولُ

هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً
= لا يُشتَكى
قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ

كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً
= وَما
مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ

أَرجو وَآمُلُ أَن يَعجَلنَ في أَبَدٍ
=
وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ

فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما
وَعَدَت
= إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ

أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ
لا يُبَلِّغُها
= إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ

يَسعى الوُشاةُ
بِجَنبَيها وَقَولُهُم
= إِنَّكَ يَا بنَ أَبي سُلمى لَمَقتولُ

وَقالَ
كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ
= لا أُلفِيَنَّكَ إِنّي عَنكَ
مَشغولُ

فَقُلتُ خَلّوا طَريقي لا أَبا لَكُمُ
= فَكُلُّ ما قَدَّرَ
الرَحمَنُ مَفعولُ

كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ
= يَوماً
عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ

أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَني
=
وَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ

مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ
نافِلَةَ ال
= قُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ

لا تَأَخُذَنّي بِأَقوالِ
الوُشاةِ وَلَم
= أُذِنب وَلَو كَثُرَت عَنّي الأَقاويلُ

لَقَد أَقومُ
مَقاماً لَو يَقومُ بِهِ
= أَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ


لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ
= مِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ
تَنويلُ

مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاً
= جُنحَ الظَلامِ
وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ

حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُ
= في
كَفِّ ذي نَقِماتٍ قيلُهُ القيلُ

لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُ

= وَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ

إِنَّ الرَسولَ لَسَيفٌ يُستَضاءُ
بِهِ
= مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ

في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ
قالَ قائِلُهُم
= بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا

زَالوا
فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌ
= عِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ


شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُ
= مِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا
سَرابيلُ

بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌ
= كَأَنَّها حَلَقُ
القَفعاءِ مَجدولُ

يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُم
= ضَربٌ
إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ

لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُ
=
قَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا

لا يَقَعُ الطَعنُ إِلّا في
نُحورِهِمُ
= ما إِن لَهُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهليلُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 23
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: البردة   الثلاثاء مايو 13, 2008 3:02 pm

مشكور ابو يزيد
على هذه القصيدة الجميلة
واهلا وسهلا بك معنا
والى الامام
كل التحية :
م
و
س
ى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البردة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: :: |¦| •° المنتدى الأدبي والتلفزيوني °• |¦| :: :: ركن :: همس الشعر والقوافي-
انتقل الى: